أخر الاخبار

كيف تتقبل ذاتك

  • كيف تتقبل ذاتك

اولا كيف تعرف ذاتك
اول الخطوات
تقبل النفس أول خطوة فى طريق الاتزان والراحة النفسية والتشبع بالطاقة الإيجابية، تقبل الذات أو النفس معنى به أن ترضى عن نفسك بكل ما فيها من سلبى وإيجابى، كما أنه شرط أساسى للنجاح والمضى قدما فى الحياة، لأنه يعزز من ثقتك واحترامك لنفسك، وكلما كنت تحب نفسك أكثر، كلما كانت مستويات احترامك لذاتك أعلى. ومن أجل تقبل الذات يجب أن يعلم كل فرد منا نقاط قوته ونقاط ضعفه ومواضع تميزه وأن يقدر قيمة نفسه وإمكانياته التى حباه الله بها، لأن هذا سيمكننا من تقبل الذات بما هى عليه من صفات سيئة أو أقل قيمة، ما يعطى التوازن لحالتنا النفسية، إضافة إلى أن التركيز على الصفات الجيدة التى تمتلكها سيمكنك من تغيير التصورات غير الصحيحة عن نفسك. وإذا ما تحدثنا عن كيفية الذات لوجدنا أن أول الطريق يبدأ بتغيير نفسك للأفضل، لا تتمثّل فى قبول الذات، وإنّما فى قبول الذات غير المشروط. من السهل بالطبع أن تتقبل نفسك عندما تكون فى أفضل حالاتك "ناجح فى دراستك أو عملك، حاصل على جائزة أو فائز فى مسابقة...الخ". لكن أن تتقبل نفسك فى حالات الفشل، وفى المواقف الصعبة التى تشعر فيها أنّك مليء بالأخطاء والسلبيات هو ما يحقق لك تقبل الذات غير المشروط. عند معرفة المناطق المؤثرة لديك فى تقبل الذات، يجب العمل على تهدئة الناقد الداخلى الخاص بك الذى يلح فى إبلاغك أن وزنك غير مثالى، أو أنك لا تستطيع عمل شيء نافع. ولذا وجب تهدئة الناقد الداخلى كى تقلل من تأثير الأفكار السلبية عليك، ومن ثم إفساح الطريق لخلق حالة من التسامح النفسى والقبول. وحتى يتسنى لك تهدئة الناقد الداخلى الخاص بك، يتوجب اصطياد الأفكار السلبية فور ظهورها فى حيز تفكيرك والتخلص منها بشكل مستمر أو معالجتها حتى لا تتركها تنال من عزيمتك وتقلل رصيد الطاقة الإيجابية لديك وبالتالى تقلل فرصك فى السعادة والسرور والعيش فى سلام داخلى. ومن طرق تقبل النفس أيضا التعاطف مع الذات ويعنى الوعى بأهمية التخفيف عن النفس، وإدراك كم ما تتحمله ولذا وجب التعاطف معها استحقاقها للفهم واللطف، وهذا بمثابة بداية جيدة للصحة الذاتية أيضًا لأنه من السهل والشائع جدًا السماح للآخرين ومشاعرهم وآرائهم ومعتقداتهم أن تشكل فكرتنا عن تقبل الذات، ولكن بدلًا من جعل مفتاح تقبل الذات فى أيدى الناس، اجعله تحت تصرفك أنت وبيدك أنت وتكون المتصرف والمتحكم فيه ولا ترضخ لإملاءات الآخرين على نفسك. والحصول على قدر من الراحة شيء مهم لتقبل الذات، خاصة إذا كنت قد مررت بيوم عمل صعب سبب لك الإرهاق، إضافة لضرورة الحد من مشاعر الذنب تجاه أفعال حدثت معك فى الماضى ولم تكن صائبا فيها، حيث إن هذا الشعور قد يحول دون قبول الذات فى الوقت الحاضر. وفى النهاية اعمل بكل ما أوتيت من قوة على تحويل مشاعر الذنب إلى شعور بالامتنان والتفكير فى أن أخطاء الماضى كانت وسيلة جيدة للتعلم، ودروس نأخذ منها العبرة والموعظة، وهذا بالطبع سوف يساعدك على تقبل الذات ولا بد من إدراك أن الأخطاء هى جزء من الحياة وخطأك فى الماضى، لا يجب أن يمنعك من تقبل الذات فى الحاضر، وذلك حتى تصبح أكثر هدوءًا. وختاما.. كن ذاتك وتقبل نفسك تفز بحياتك وتنعم بها وتكن من السعداء، وتصبح طريقك ممهدة لتحقيق أحلامك. ملخص كتاب ((الإمتنان أسلوب حياة)) للويز هاي (( ان الحياة هى نظام ملئ بالخيرات و هذه الحياة فى انتظارنا من أجل أن نتوافق مع جوانبها المختلفة )) نحن لا نرى من الحياة الا النمط السريع و كثرة الأماكن التى يذهب اليها الناس و كثرة البشر أنفسهم و وجود الكثير من المشاكل التى تحتاج الى الحلول و العديد من النزاعات التى تحدث يوميا و تحتاج الى اتخاذ قرار بشانها ... هل نحن من نرى الحياة من منظور واحد فقط ,الحياة المليئة بالمشاكل و الصراعات و السلبيات .. نعم حقا هو كذلك.. ان السر فى هذه الحياة لكى تستطيع أن تنعم بكل ما فيها و تشعر بالسعادة هو يكمن فى كلمة واحدة هى ⁦⁩الأمتنان ان الحياة هى هبه من الله عز وجل فيجب ان نحمد الله الذى خلق لنا عالما غاية فى الأعجاز و امكانيات لا حدود لها فيجب علينا ان نشعر بالنعم فى كل نفس يخرج من صدورنا .ان الأمتنان هو مفتاح السكينة و الفرح و الأختيار السليم.. انها الكيمياء الربانية التى بين الأمتنان و الحياة السعيدة فعندما نقول نعم للحياة و نقبل عليها تقول هى الاخرى نعم.. ماذا يحدث لو أختلفت نظرتنا للحياة فمن السخط و اليأس الى الرضا و التقدير و الأمتنان ؟ ربما يكون من السهل ان ترى الأمور السيئة قبل الحسنة و لكن تذكر ان التفكير السلبى يضعف من ثقتك بنفسك و يجعل الأمور السيئة تبدو اسوأ فمن الأفضل أن تفتح عقلك و قلبك الى الأمور الحسنة التى قد تحدث بدلا من التفكير بسلبية .. يمكننا النظر الى اى تجربة نمر بها فى حياتنا اما بعين النقص او بعين الرضا, فالخوف و السلبية يجعلك ترى حدودا تحول بينك و بين تحقيق ما تتمناه بينما يمكنك الحب و الأمتنان من ان ترى أمكانيات لتحقيق ما تتمناه ... ان للأمتنان قوة هائلة تساعدك فى التخلص مما يحزنك ويؤلمك ,فلا تتعامل مع الأمتنان على انه رد فعل لشئ ما او كلمة شكر تقال فى موقف ما و لكن اجعل منه أسلوب حياة .. من المدهش انه كلما رزقت بأى عطاء من الله او أبتلاء ان تقول "الحمدلله" فلهذه العادة البسيطة نتائج عظيمة بعيدة المدى لأن تركيزك على الخير يعظمه فما نحييه فى عقولنا ينعكس سريعا على سلوكنا مع الأخرين .. يكمن سر الأمتنان فى التحديات التى نواجهها لأنها تساعدنا فى ان نكون أكثر قوة و أكثر تعاطفا ان شكرك لله حتى و ان كان أبتلاء و كرب هو شئ رائع .. ان التعبير عن الأمتنان لكل المعجزات التى توجد فى العالم من حولك هو من أفضل الطرق التى تجعل لكل لحظة فى حياتك أهمية خاصة و قيمة خاصة ... يحيا الأمتنان بداخلنا من خلال مساعدة الأخرين ففى أصعب اللحظات التى تمر بها فى حياتك ويصعب عليك تحمل اى شئ فى هذه اللحظة تذكر أبتسامة شخص لا تعرفه قد قمت بمساعدته فى يوم من الأيام ستشعر بشئ ما بداخلك يمكنه ان يهون عليك هذه الحظات وترى نفسك تبتسم و ممتن لهذه اللحظة ... الأمتنان يغير نظرتنا لحياتنا ولأنفسنا فيجب أن نشعر بالثقة فى أنفسنا وفى قدرتنا على اننا نستطيع التأثير ايجابيا فى بيئتنا و فى عالمنا فينتهى الشعور بالأحباط و يتحول الى أمل جديد ... ان القلب الممتن يستطيع ان يرى الجانب الجيد فى كل موقف وكل شخص يراه فى حياته, فلا تقسو على نفسك اذا تعاملت مع أشخاص لا تستحق بالعكس كن ممتنا لهم فقد تعلمت من هذه العلاقة دروس تستفيد منها فى باقى حياتك.. ان أختياراتنا تحدد لنا دائما الطريقة التى نعيش بها حياتنا فاذا أخترنا الحفاظ على الأمتنان سوف نعيش حياة ناجحة و صحية و سعيدة.. أحيانا تكون النعم داخل البلاء ولكننا ننظر الى الظاهر فقط ولو أدركنا ان بداخل كل محنة منحة ودرس من الله لنا سوف تصبح حياتنا أكثر هدوءا . لو أدركنا ان عندما نسير فى طريق الحياة و نحن نقول "الحمدلله" بقلوبنا و عقولنا وبألسنتنا فكن على يقين ان مهما كان الخوف الذى يكمن بداخلنا فانه يختفى و يظهر نقاء الحب و هذا هو الأمتنان لله لنجعل من الحمد منهجا لحياتنا ... تذكر دائما انه اذا كنت تشعر بالأمتنان لما لديك سيعطيك الله ما تحتاجه و أكثر.. الأمتنان هو القوة المغناطيسية التى تجذبنا الى الأحداث السعيدة و الأشخاص السعداء المختلفون و تجذب الى الأمكانيات الخفية فى الحياة.. فالأمتنان هو أحد أهم الأسرار لحياة مليئة بالأنجازات و تحقيق الذات.. ان الشعور بالأمتنان لدروس الحياة و تحدياتها هو بالفعل الطريق للتأقلم مع الحياة بشرط ان يكون الأمتنان نابعا من داخل قلوبنا فهو يجعلنا أقرب الى التواصل مع أنفسنا كما ان هذا الشعور يذكرنا اننا جميعا جزء من الكون العظيم و اننا نقوم برحلة روحية سنعود بعدها الى خالقنا مرة أخرى.. ان حقيقة كونك حيا و لديك فرصة كل يوم لتبدأ من جديد هى هبه من الله عزوجل فكل يوم جديد ملئ بالتحديات و الأمكانيات و الفرص و الأنجازات فكن ممتنا لخالقك على هذه النعمة.. ما أجمل الأستيقاظ كل صباح ومع أول نفس يخرج منك تقول "الحمدلله" أجعلها أول كلمة فى يومك فهذا يسمح لك ان تشعر بأنك قريب من الله و تملأ قلبك بالحب و الأمتنان لأنك فى هذا المكان و أنك تشارك فى هذا الكون الزاخر بالنعم .. عندما نحيا بقلوب يملؤها الأمتنان فلا يمكن للخوف ان يأتى و سينتهى الشعور بالذنب ولن يوجد سوى الأمان و الحب و التسامح و التفاهم...ما أجمل من ان نجعل من الأمتنان عادة و أسلوب حياة... تذكر أنك تصنع تجربتك الخاصة بك والأختيار لك فأجعلها مليئة بالأحترام و التقدير و الأمتنان سوف تحيا حياة مختلفة بمنظور مختلف مليئة بالحب و التسامح و السعادة .. عامل نفسك دائما على أنك نفيس و لا تقدر بثمن وتستحق الحب و الأمتنان.
الثقة بالنفس



ما معنى التصالح مع النفس؟ يمكن تعريف التصالح مع الذات أنه قبول الذات بما فيها من نقاط القوة ونقاط الضعف، والنظر إلى العيوب كجزء طبيعي من الشخصية يمكن إصلاحه أو التعايش معه إن لم يكن قابلاً للإصلاح، والأهم من ذلك إيجاد الطريق للسيطرة على الافكار السلبية التي تنشأ من الصراع الداخلي، وتحقيق التوافق بين الأفكار والمشاعر، بين الدوافع والسلوك، وبين الرغبات والقيود. فهل انت متصالح مع ذاتك؟


(سلاح استمرار العلاقات)

عندما تتصالح مع الذات ستتخلص من بذور الطاقه السلبيه والتشاحن الداخلي التي قد تحولك لشخص أحمق فالتعامل مع من تحب أو مع من لا تطيقه نفسك..
حقيقة الأمر أن الإنسان دوما يمر بفترات تغير ، والعقل الباطن دوما يعمل على استقبال تكنيك معين يسمى ((تعود الطباع)) فستراه يرفض أي شيء جديد لا تستعوبه بوادر الأستقبال..
عود نفسك أن تحب الجميع بلا مقابل، عود نفسك أن تكون محطة تفهم كل من حولك وعود نفسك أن تكون عزيز النفس تحب ذاتك ، أن تكون محطة راحة لا يعني أنك محطة مؤقته بل أمهل قلبك حمولته وتخلص من بواذر اذيته.
تعلم كيف تحب نفسك وكيف تعزز ثقتها دوما مع من تحب.
نحن بحاجة إلىٰ المزيد من اللُطف في حياتنا، بيننا وبين عائلتنا، أصدقائنا، وكُل من نقابله في الحياة، والأهم اللطف مع الذات، يواجه الفرد منا كُل يوم عدد لا يُحصىٰ من النقد، الخيبات، التعب النفسي والجسدي، نحتاج أن نكون رُفقاء بأنفسنا وغيرنا، نحتاج اللطف كـ أساس من أساسيات الحياة.

"ولعل أول خطوة للتصالح مع الذات ، هو أن تبقى ممتنًّا للأخطاء التي أوصلتك لمرحلة الوعي"
كن ممتن لأنك أصبحت قوي وتعلمت كيف تمشي الطريق الصعب ب إرادتك ! كن ممتن لذاتك بكلّ أحوالها ، لأنك أنت صنعت أجمل نسخة منها .

من التصالح مع الذات :

‏• الشعور بالاكتفاء الذاتي .. وعدم الاعتماد على رأي الآخرين في تقييم نفسك ورضاك عما تقوم به .
‏• أن تكون أفعالك بدافع داخلي .. وليس من أجل التظاهر بها أمام الناس .
‏• أن تحب نفسك .. وتحب لغيرك الخير كما تحبه لنفسك .

إذا كنت تريد أن تصل إلى مستوى رائع من التصالح مع الذات :

- لاتحمل بداخلك كُره
- لاتنتظر أحداً يُشعرك بقيمتك
- لاتشغل تفكيرك بالمنغصات
- لاتتحسر على أمر مضى وانتهى
- لاتنظر لما في يد غيرك
- تمن للناس الخير وادعُ لهم بالبركة .
أجمل شعور عندما تشعر بالتصالح مع نفسك ومع كل شيء
"يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا، ستكون بخير"
تقول الفلسفة ان الإنسان يداوي نفسه حين يتقبلها كيفما كانت ، يتقبلها بعيوبها و اخطائها و فشلها بكونها طبيعة الإنسان ، حين نتقبل أنفسنا فإننا نملك إرادة تغييرها ، لن تكون الحياة قاسية على الإنسان اكثر من رفضه قبول نفسه ، التصالح مع النفس لا يقف على الذات بل يتجاوزها إلى العالم
التصالح مع الذات،،، معادلة متحركة و غالبًا ما تهوّن جلد الذات بدلًا من انتقاد ذاتك لخطئ،، قل أنا بشر يخطئ ويتعلم بدلًا من تجنب إعادة المحاولة،، قل اكتسبت خبرة في المحاولة السابقة وسأكتسب المزيد في هذه لمحاولة بدلا من الهروب،، جرّب المواجهة
في شيء أهم من التصالح مع الذات وهو " التصالح مع الأقدار" ومدى تقبلها أيًا كانت وهذا الشيء يخلق فيك راحة كبيرة وسكينة لا متناهية ويخليك تتقبل أي شيء ممكن تمر فيه وماتتوقف لأي سبب..
"يجب عليك التخلّي مهما كان ذلك صعبًا، يجب عليك أن تمضي قدمًا وإلا ستبقى عالقًا في حزنك أينما كنت، توقف عن تدمير ما تبقى من قلبك بالتفكير، ستنضج عندما تستوعب أن سعادتك تكمن في التخلي والاكتفاء لا الحصول على المزيد، ستصل لمرحلة التصالح مع الذات وستحقق سلامًا داخليًا، ستكون بخير"
اجمل ما في الكون هو السلام النفسي و التصالح مع الذات... أن تكون صاحب هدف... و ثقة عالية... بأنك ستحقق هدفك بالإرادة و الإصرار... و لن تثنيك عثرات الأيام أو إحباطات من حولك.. و هنا يكمن النجاح
مفهوم التصالح مع الذات بأنَّه: القدرة على الاعتراف بالأخطاء وتقبُّلها بإيجابية، ودون أيِّ خوفٍ أو أو قلقٍ أو خجلٍ منها،أو إخفائها بذريعة الكبرياء. الشخص المُتصالِح مع ذاته أكثر شخص يمكن أن يكون مُتصالحاً مع الآخرين،ومتقبِّلاً لنقاط ضعفهم ونواقصهم، وقادراً على مدِّ يد العون لهم
الأشخاص الذين يمتلكون مستويات عالية من تقبل الذات وحدهم هم من يملكون آراءً إيجابية عن أنفسهم لا تقوم على القبول الخارجي .
اعتمد توكيدات الُحب وتقبل الذات، خذ وقت قدّر فيه نفسك، قدّر فيه قدراتك و امكانياتك، فكر بكل الامور اللي تميزك عن غيرك، تقبل محاسنك وعيوبك كُجزء منك قابل للتحسين والتغيير والحب، احيط نفسك بناس تقدر معاهم تكون بعفويتك وطبيعتك لانك اذا كنت مع ناس ما ترتاح لهم بتتعب.
التصالح مع الذات نقول
التصالح مع الذات هو قبول ذاتك بسلبياتها و ايجابياتها و التسليم أن لكل إنسان نقاط قوة و نقاط ضعف و دائما نركز على نقاط القوة لتزداد و تتضاعف و نتقبل نقاط الضعف و نسعى لتغييرها باكتساب عادات جديدة انطلاقا من أفكار ايجابية جديدة.

قبول الذات يشمل جوانب عدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • المظهر و الشكل الخارجي
  • تقبل الماضي و عثراته
  • فهم المشاعر و معالجتها
  • و حتى تستطيع التصالح مع الذات لابد من خطوات:
  • توقف عن الشكوى و لعب دور الضحية
  • تقبل ما حدث لك في الماضي و اعتبره تجارب تبني عليها حاضرك و مستقبلك
  • توقف عن الشعور بالذنب و التانيب و لوم نفسك انت إنسان و لست ملاك
  • سامح نفسك أولا و سامح نفسك ثانيا على كل صغيرة و كبيرة و لا تقسو على حالك لا وجود للمثالية و لا الكمال في حياة البشر.
  • سامح الآخرين مهما كان ألمك لترتاح أنت و يرتاح الآخرين من حولك
  • تعلم ،تطور،اقرأ،كن إيجابيا في أفكارك في مشاعرك و أفعالك
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-