القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار المواضيع

  كيف تعرف شغفك How do you know your passion

كيف تعرف شغفك


كيف احدد شغفي

بداية كلمة "شغف" أضحت أكثر شيوعًا بين جيل الشباب في الآونة الأخيرة، وازدادت الدعوة لاتّباع الشغف وتحقيقه والعثور عليه، فما هو الشغف؟ كيف تعيشه؟ وكيف تعثر عليه؟ تمّ تعريف الشغف في قاموس أوكسفورد بأنه شعور قويّ للغاية بالكاد تستطيع السيطر

ة عليه. ووصفته أوبرا وينفري قائلة: "الشغف هو طاقة، وشعور بالقوة نابع من التركيز على ما يثير حماسك". لقد صدقت أوبرا بالفعل في وصفها، فإذا التقيت بشخص شغوف ستلحظ وتشعر على الفور بكميّة هائلة من الطاقة تنبعث منه. وكلّما زاد شغفك اتجاه نفسك، عملك، حياتك أو أي شيء تقوم به، زادت كميّة الطاقة الإيجابية المنبعثة منك. 
دكتور طارق سويدان في محاضرة له بعنوان رتب حياتك بيقول في نقاط سريعة : 
حدد لنفسك مجال تستطيع من خلالة ان تبذل في مجهود اكبر( ليس مجال دراسي) من خلال الاستغلال الامثل للطاقات، بحث تختار بطريقة صحيحة منذ البداية، علي ان يكون هناك توافق بين الدراسة والوظيفه مع التطوع ايضا 

هناك ثلاثة معايير لاختيار المجال : تختصر في كلمة (رفق)

الراء : الرغبة -  يتم الاختيار عن كريق الرغبة ، والمجال المحبب الينا ، تستطيع ان تنتج وتبدع في هذا المجال ،
الفاء : الفرصة - يتم من خلال اختيار الفرصة في مجال العمل 
القاف: القدرة : بعض المجالات تحتاج قدرات خاصة او مهارات اضافية 
يتم عمل جدول من 5 خانات اكتب فيهم الاتي (المجال-الرغبة-الفرصة-القدرة-المجموع)
#المجال:اكتب كل المجالات اللي ممكن تفكر فيها
#الرغبة : حط درجة من 10 - رغبتك في المجال قوتها اد ايه
#الفرصة : حط درجة من 10 - حسب فرصة المجال في سوق العمل حط درجة فرصته في الشغل
#القدرة : حط درجة من 10 - مدي مناسبة قدراتك ومهاراتك للمجال
#المجموع من 30 اكثرهم هو المجال الصحيح
اذا برز احد المجالات بشكل كبير عن غيره ف هذا حاسم جدا ان ده هو المجال الصحيح لك ولاااازم تنتقل له
اذا كانت الارقام متقاربة : ف انت مخير بينهم والحرية لك وممكن تنتقل لايهم عادي
اذا كان المجال اللي انت فيه هو المجال رقم 2 او3 بفروق متقاربه يبقي انسي الارقام واستمر في مجالك لاتخسره
اذا انت في الجامعة واكتشفت ان تخصصك مختلف- اذا كنت في سنة اولي او ثانية -انتقل بلا تردد
اما اذا كنت في السنة الثالثة او الرابعة او اكثر لاتغير -كمل ولما تخلص انتقل للمجال الاخر
 اعمل هذا الاختبار كل سنة او سنتين وراجع نفسك عادي للتأكد
- ده لينك كتاب رتب حياتك+كتاب الحياة المتوازنة هتلاقي في الجدول ده + باقي الجداول هتساعدك جدا جدا في تحديد خطة واضحة لحياتك وترتيبها حسب اولوية كل عنصر 
(من هنا)
من هنا

ملخص كتاب ((اكتشف شغفك)) للكاتبه خلود باد حمان

من هنا
مجموعة أشياء كثيرة يحتاجها كل بطل ليصل (الشغف، التركيز، الرغبة، الجهد، التعلم، التدريب، الفشل، العمل الجاد، الألم والحزن،
الاستمرار، المرح، الجرأة، استراتيجية، تخطيط، رؤية، رسالة، أهداف، إلتزام...) وكل ما أضفت منها كل ما كانت فرصتك بالنجاح أكبر...
اِنْسَ شغفك: كُن جيدًا جدًا حتى لا يتجاهلوك
من هنا

مقال بقلم المهندس محمد حسام خضر عن الشغف 

.- هل من الضروري أن يكون لي شغف وأنا أبدأ حياتي العملية أو أستكملها؟
- نعم 
.- لماذا؟
- لأنه محرك أساسي وعنصر هام في تطور الشخصية وفي تطور المسار الوظيفي، ويمثل عاملا فارقا في النجاح، إذ يصنع الأحلام والأهداف ويصوغها، ويمنح الطاقة اللازمة للمتابعة والاستمرار..
.- لكن البعض يقولون إن نصائح اتباع الشغف والسعي لتحقيق الأحلام غير مضرة وغير مفيدة! 🤨
- أصبح الشغف سيء السمعة لانتشار استخدامه في المحاضرات التحفيزية وفي الأعمال الفنية بطريقة "اتبع شغفك" السطحية التي تعني ألا تعمل إلا في المجال الذي تحبه، وأن عليك أن تبحث عنه فورا، وأنك تمتلك أدواته بالفعل، وأن حياتك الوظيفية ستصبح سلسلة من النجاحات بمجرد عثورك عليه، وأن من الرائع أن تجيب من يسألك "ما هو شغفك؟" أو "ما الذي تنوي عمله؟" بإجابة قوية..
الشغف في الحقيقة هو أن ينمو لديك ذلك الشعور القوي بحبك لمجال معين، وتسيطر عليك الرغبة في أن تنجح فيه، فيدفعك هذا إلى الاهتمام به، والتعلم المستمر مهما كان ذلك صعبا، وإلى التدرب الدائم مهما كان ذلك مملا، وإلى تخطي الإخفاقات مهما كانت مؤلمة، ثم يتوّج بأن تتحول هذه الأنشطة المتعلقة به -بالتدريج- إلى عادات تشكل جزءا من شخصيتك دون أن تشعر.. ولا يهم أن تخبر به أحدا، فهو ليس للتفاخر والتظاهر، وإنما سيعرفه الآخرون عنك من تصرفاتك ومن إنجازاتك 🏅❤️
.- ما الذي يمكن أن يحدث إذا لم يكن هناك شغف؟
- غالبا يقل ارتفاع سقف الطموح، وتقل فرص تحقيق الذات.. جربت أن أؤدي أمورا كان لي بها شغف كبير وأمورا أخرى لم أكن مهتما بها بالقدر نفسه وشاهدت الفرق، في الأمور الأولى كنت سعيدا وأنا أستغرق وقتي كله في حل مشاكل ما أفعله حتى وأنا مشغول عنه، وأمامي أهداف كبيرة أسعى لتحقيقها، أما في غيرها فلم أكن أخصص الوقت الكافي لها من الأساس، وكانت علاقتي بها تنتهي مع نهاية النشاط الذي أقوم به، ولم يكن لدي أحلام محددة تتعلق بها..
.- كيف يأتي الشغف؟
- البداية تكون عندما تتعرف على مجال ما، عن طريق الدراسة أو القراءة أو الملاحظة أو العمل أو حتى نقاش عابر، فتشعر بالفضول للتعرف عليه أكثر، وتبدأ في جمع المعلومات عنه حتى تكوّن عنه فكرة جيدة، وكلما زادت معلوماتك زاد تعلقك بالمجال ونمت لديك الرغبة في أن تعمل به وأن تنجح فيه، مما يدفعك إلى البدء في تعلمه واكتساب الخبرة..
.- هل هناك مواصفات للشغف؟ هل هناك نوع ينبغي أن أستجيب له ونوع لا ينبغي أن أستجيب له؟
- نعم، بشكل عام إذا كان المجال مخالفا لتعاليم الدين أو القانون أو مؤذيا للناس فلا ينبغي أن يصبح محور اهتمامك فضلا عن أن يكون مجالك في الحياة.. كذلك إذا لم يكن سيدر عليك دخلا يكفل لك معيشتك وكانت إمكانياتك -في الوقت نفسه- لا تتيح لك ذلك فلا ينبغي أن تنشغل به الآن.. مع ملاحظة أن العصر الحالي هو عصر التحويل التجاري (commercialization) بامتياز، فأصبح لأغلب الاهتمامات والهوايات طرق يمكن الحصول على دخل بها، حتى اللعب نفسه (على بلاي ستيشن مثلا) 😆 أصبح الماهرون فيه يكسبون عن طريق نشر مقاطع فيديو على الهواء لهم وهم يلعبون ليستمتع الآخرون ويتعلموا منهم!
.- هل من المفترض أن يكون لدي شغف واحد طول العمر؟
- على العكس، من المتوقع أن يكون لك في كل مرحلة شغف، يعتمد هذا على مدى احتكاكك بالمجتمع حولك، وعلى مدى اطلاعك وتعرفك على العالم، وعلى إمكانياتك وقدراتك في كل مرحلة.. فكلما كانت الدوائر الاجتماعية حولك أكثر، وكنت على صلة بما يحدث في العالم على اختلاف طبيعتها، ظهرت لك المجالات وتعرفت على تفاصيل أكثر عنها، وكلما كانت إمكانياتك وقدراتك وظروفك مناسبة لأحد هذه المجالات زاد ذلك من فرص اهتمامك بها وإقبالك عليها وتحويلها إلى شغف يستغرق تلك الفترة من حياتك.. هذا ما حدث لي وللعديدين ممن أعرفهم على مر السنين واختلاف المراحل..
.- ماذا لو لم يكن لدي شغف؟! 
- إذا كنت قد تخرجت للتو فعلى الأغلب لديك شغف للعمل، وأن تجرب الوظيفة وأن يكون لك زملاء عمل، وأن تسهم في إنتاج وإنشاء أشياء مفيدة يتحدث عنها الناس (بغض النظر عن مجال الشركة وعن اسم الوظيفة)، أو أن يكون لك مشروعك الخاص وأن تصبح رائد أعمال (حتى لو لم يكن مجال المشروع واضحا لك الآن)، من العادي أن يكون الشغف عاما هكذا وغير محدد بمجال فرعي، لأنه لا زال أمامك ما تتعلمه عن كل شيء.. مع الوقت ستتضح لك المجالات وتبدأ في معرفة أيها يهمك ويسعدك متابعته.. فقط تذكر أن الشغف يتطور ويتغير مع الوقت، وأنه ليس امتحانا تنجح وتفشل فيه، وليس مطلوبا منك أن تخبر الناس عنه
أما إذا لم يكن لديك شغف بالفعل فيمكنك التوقف لدقائق، والتفكير في مجموعتين من العناصر وكتابتها، الأولى: ما هي نقاط قوتي؟ والثانية: ما هي الأمور/المجالات التي يسعدني أن أتابعها وأن أقضي وقتي فيها (هواية، اهتمام، موهبة، الخ)؟ من السهل أن تكتشف أن هناك ما أنت مهتم به وما تقدر على العمل فيه، وعندها يمكنك أن تتخيل إلى أي مدى تصل بنجاحك فيه، وتبدأ في العمل الحقيقي 
.- ماذا لو كنت أعمل في مجال لا أحبه أو وظيفة لا أحبها؟ 
- إذا كان لديك شغف ما وكانت لديك الإمكانيات والقدرات اللازمة وكانت ظروفك مهيأة لتعمل في المجال الذي أنت شغوف به فافعل ذلك، هناك دائما مخاطرة في هذا بالطبع، ولكن بعض الأمور من شأنها أن توضح مقدار المخاطرة، مثل: هل هناك فرصة في مجالك متاحة بالفعل؟ هل يمكنك أن تعيل نفسك فترة كافية إذا لم تنجح في مجالك؟ هل هناك إمكانية للعودة؟ هل سوق مجالك ينمو ويكبر؟ وهكذا..
أما إذا لم يكن لديك شغف محدد، أو كانت ظروفك غير مواتية، فأنا مؤمن بذلك المثل الرائع "إذا لم تستطع أن تعمل ما تحب فأحب ما تعمل"، اهتمامك بأن تصبح خبيرا في عملك، وتعاونك مع زملائك، وتعرفك على الصورة الكبرى لعمل الشركة ومن ثم أهدافها، واقتراحاتك للتطوير، وتنبيهك للإدارة عند وجود مشاكل، كل هذه أمور تصنع الشغف عندك ويصنعها الشغف لديك، حتى لو كان شغفا عاما متعلقا بالنجاح في الوظيفة 🤩
هذا الشغف الأخير كان لدي عندما عملت في شركات لمدة صغيرة في مقتبل حياتي، واستفدت منه عدة أمور نفعتني فيما بعد، أهمها أنني أصبحت شغوفا بالإدارة، ومنها أنني -في عملي الخاص- أصبحت أدرك تأثير الموظفين بعضهم على بعض، والأشياء التي تحفزهم، وأعرف القرارات الجيدة والسيئة للمدير، والعلامات التي تدل على عدم رضا الموظف، ولا زلت أتعلم بالطبع، ولا زلت أستفيد من كل شغف مررت به حتى لو كنت مشغولا عنه الآن..
.- هل من الممكن أن يموت الشغف؟
- الشغف شعور كأي شعور آخر لدى الإنسان، قد ينمو بالاهتمام والممارسة، قد يتطور فيصبح أكثر وضوحا وتحديدا (كأن يكون عن الوظيفة بشكل عام ثم يتحول إلى وظيفة محددة في مجال محدد)، وقد ينمو -بالإضافة إليه- شغف جديد في مجال مختلف، وقد ينزوي شغف قديم (إذا تم إهماله وإخراجه من دائرة الاهتمام لأي سبب كالانشغال والإحباط)، إلا أنه لا يموت إلا في حالات نادرة كحدوث صدمة بسببه أو وجود ضرر محقق منه أو على الأقل عدم وجود جدوى على أي مستوى (ولا حتى السعادة).. إذا أردت معرفة حالته لديك ففكر في شغفك، في الأشياء التي تحب (أو كنت تحب) عملها، وإذا غمرك شعور جيد فهذا يعني أنه لم يمت..
.اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما
🤲هنا مقالين ممتازين بيساعدوك للوصول لشغفك وما يفضل أن تعمله في حياتك لتبدع فيه بإذن الله مستقبلا
رابط المقال الأول
من هنا
رابط المقال الثاني على التليجراف
من هنا
كيف تعرف ان تخصصك مناسب مع شغفك
من هنا
كيف تجد شغفك ؟ ملخص لكتاب: مفترق الطرق بين المفروض واللازم
من هنا
اعرف شغفك في الحياة - طريقة سهلة ل نهاد رجب
من هنا
⚫ شغفك وحبك لمجالك هما دول اللي هيحركوك .. واعتقادك انك عشان تبقي ناجح لازم تعتمد علي شخص اخر ينقلك خلاصة نجاحه دي غلط جدااا .. يعني ممكن تنجح لوحدك من غير ما حد يشرحلك ؟ .. اه والله تقدرر بس الموضوع بيعتمد عليك وعلي قوة تحملك ومثابرتك وانك ازاي تقدر تبحث وتدور وتحاول تكسر الشخص السلبي اللي جواك بمعني ان سنك صغير بس دا مش مقياس .. تقدر تعرف كل حاجه وتحتفظ بيها كمان كذاكره تصويريه داخل عقلك اللي متعرفش حاجه عن اسراره . وان التعلم بنفسك بدون الاعتماد علي شخص اخرر داا بيزيد من مهاراتك الحسيه والجسديه .. ولكن نسبه كبيره عندهم بيسيبوا الself learning لانه محتاج نيه وقوه وعزيمه وبيروحوا للطريقه التانيه وهيا اكتساب خبرة الاخرين عن طريق استقبالها منهم ..

5 خطوات عشان تغير مجالك وتشتغل فى الحاجة اللى بتحبها

1- اعمل بحث عن المجال ده:
ابتدى اعرف معلومات اكتر عن المجال اللى نفسك تغير ليه, ايه طبيعة الشغل فيه ايه المهارات والمؤهلات المطلوبة, وانت عندك ايه منهم وايه اللى ناقصك وهل ده فعلا المجال المناسب ليك ولا لآ؟
الموقع ده هيساعدك تعرف معلومات كتير عن اى مجال: onetonline.org
2- اشتغل على نفسك:ابتدى اشتغل على المهارات والمؤهلات اللى نقصاك وده هيديك فرصة كويسة تتأكد فعلا ان ده المجال الانسب ليك لان سرعة استيعابك وتحصيلك للمؤهلات دى بيدل على انه مناسب اما لو لقيت صعوبة كبيرة فى انك تتعلم عن مجال معين ده معناه انك تلف وترجع تدور على مجال تانى
3- اطلب مساعدة الناس:حاول تتكلم مع ناس شغالة فى نفس المجال ده وتفهم منهم اكتر طبيعة الشغل ومتطلباته وده هيخليك تبنى علاقات اكتر فى المجال الجديد بس خد بالك من الاتى وانت بتتعرف عليهم:
- الانطباع الاول دايما بيفرق - متطلبش من حد يشغلك - الدنيا خد وهات - اعرف عنهم قبل ما تتكلم معاهم
4- دور على Mentor:
عملية تغيير المجال صعبة وبتحتاج وقت ومجهود وعشان كده حاول تتعرف على شخص قوى فى مجالك وليه علاقات كويسة وعنده استعداد يساعدك واطلب نصايحه واستشاراته بأستمرار وده هيقصر عليك الطريق كتير,
5- خبط على كل الابواب:ممكن متوصلش للى انت عايزه من اول مرة, لو لقيت فرصة تقربك خطوة من هدفك اقتنصها يعنى مثلا لو انت محاسب بس نفسك تغير لمجال التسويق وحاولت كتير ومش لاقى فرصة ممكن تشتغل محاسب فى شركة تسويق وده هيقربك خطوة من هدفك,
اخيرا: اوعى تيأس, الوقت والمجهود اللى هتبذله فى انك تغير لمجال بتحبه اوفر بكتير من عمرك اللى ممكن يضيع على الفاضى فى مجال ووظيفة مش مناسبة ليك وعمرك ما هتكون مميز فيها,

من كتاب  So good they can't ignore you 


يتحدث المؤلف عن شيء كهذا .. في الواقع هو يستخدم لفظة "حرفي craftsman" كإسم لطريقة التفكير البديلة التي يطرحها لعقلية "اتبع شغفك".
عقلية "اتبع شغفك" بها عدة مشاكل .. أذكر منها ثلاثة.
1 - أنها تفترض أن كل إنسان له شغف واضح مكتسب أو مولود به .. وهذا ببساطة غير صحيح .. معظم الناس لا يعرف ماذا يحب أصلاً! .. لكن الأهم أن هؤلاء الذين يظنون أنهم يعرفون ما هو شغفهم - معظمهم وليس كلهم - واهمين! .. فالبعض يظن أن الشغف هو مجرد الاهتمام والإعجاب بمجال آخر .. وهؤلاء قد يغيرون "شغفهم" كل عدة أشهر! .. لذلك بدلاً من نصيحة "اتبع شغفك" .. النصيحة الأفضل هي "استكشف شغفك" أو الأفضل "اصنع شغفك"!
2 - أنها تبيع وهم "أنك بمجرد أن تعمل في مجال شغفك فلن يكون هناك ملل أو ضجر"! .. و يرددون المقولة الشهيرة
Do the work you love and you will never have to work a day in your life
وهي غير صحيحة بالمرة .. الأعمال الجميلة الرائعة لا تخرج إلا بعد صراع طويل وجهد وكثير من الملل والشك! .. أي مجال ستجد في بعض أجزائه قدر لابد منه من الملل .. لذلك يقولون "الهواة ينتظرون قدوم الإلهام لبدء العمل..أما المحترفون فيبدأون العمل على أي حال"!
أنت بالتأكيد ستصبح في حال أفضل إن عملت في مجال تحبه عن مجال تكرهه .. لكن الحياة لن تكون "ضحك ولعب وجد وحب" طوال الوقت!
3 - إن عقلية "اتبع شغفك" بها قدر كبير من الأنانية! .. فهي تجعل الشخص يضع كل تركيزه فيما يحب هو ويتجاهل ما يستطيع تقديمه للعالم! (إصلاح الأرض) .. انظر لملايين من الشباب الشغوفين بالغناء والتمثيل ولعب الكرة .. كل هؤلاء يحلمون أن يصيروا نجوماً.. مع أنهم يستطيعون إفادة العالم بشكل أفضل في مجالاتهم التي لا تتضمن قدر كبير من الشهرة والنجومية!
النقطة دي من الحاجات اللي خلتني أغير اتجاهي شوية في مجال أحبه وهو "برمجة الألعاب" .. أنا أحب برمجة الألعاب فعلاً وقمت بعمل عدد لا بأس به منها .. لكنني منذ فترة قررت أنه إما أن أصنع ألعاباً لها فائدة - مثل الألعاب التعليمية مثلاً - أو أن أستغل مهاراتي في البرمجة والتصميم في شيء آخر. من كتابات علي محمد

كيف تعرف أن شغفك حقيقي يستحق أن تتبعه فعلاً وليس مجرد وهم مؤقت؟

الشغف يكون حقيقي إذا قمت بالفعل ببذل الوقت والجهد في تتبعه بالرغم من ارتباطك بمسؤليات أخرى! .. الشغوفين بمجال آخر يعملون فيه ويطورون أنفسهم بالرغم من ارتباطهم بعمل حالي يأخذ معظم ساعات اليوم ولا يتحججون بأنه ليس لديهم ما يكفي من الوقت والجهد لتتبع الشغف أثناء ارتباطهم بالوظيفة الحالية! .. هم يوجدون الوقت لذلك! .. وبعد أن يصلوا لقدر معين من النجاح والتطور في المجال الشغوفين به يكونوا مستعدين لأخذ المخاطرة وتغيير المجال أو ترك الوظيفة .. لكن ليس قبلها!
لأن العمل في مجال الشغف يكشف لك الحقيقة أكثر .. يكشف لك مكامن الصعوبة التي يخفيها عنك شغفك بالمجهول وضجرك من واقعك الحالي ..
إن كان تصفح الفيسبوك بالساعات ومشاهدة الأفلام والمسلسلات أحب إليك من العمل على شيء تدعي "شغفك" به فهو في الغالب ليس شغف حقيقي! ..
اتبع حلمك، شغفك، رسالتك في الحياة، أنت تحمل في داخلك شيئًا فريدًا، اكتشفه واجعله يوصلك نحو دروب النور، إنسان بلا شغف لم يعرف الحياة بعد..

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع