القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار المواضيع

تعلم فن الإتيكيت Etiquette



اولا: ما هو الاتيكيت

فن الاتيكيت يعتبر الاحترام من أهم الاتجاهات الخلقية التى تجب مراعاتها في البيت، قيجب غرس احترام الكبير وتوقيره في نفس الولد منذ الصغر، ومع مرور الزمن سينشأ الطفل على احترام نفسه واحترام والديه وجيرانه وزملائه ويمتد ذلك إلى احترام الممتلكات العامة وخصوصيات الآخرين، ولا تتعارض تعليم الطفل الاحترام مع تعليمه استقلالية ذاته، حيث يظن بعض الآباء أن تعليم الطفل الاحترام يؤدى إلى نشأة الطفل ضعيف الشخصية فيعلمون الطفل احترام ذاته فقط على حساب الآخرين فيتشأ الطفل أنانيا لا يعرف إلا نفسه ولا يراعي إلا إشباع شهواته، وعلى النقيض الآخر يربي بعض الآباء أبناءهم على الشدة والغلظة فتنشأ الأبناء ضعيفة الشخصية لا رأى لها ولا قول، وفي بعض الآحيان يريى الآباء أبناءهم الاحترام ولو على حساب ذاتهم، فتربية الطفل على الاحترام لا تتعارض مع استقلال شخصيته، فالشخص الذي يحترم نفسه يحترم الآخرين، وبالتالي فإن الاحترام هو أحد الصفات الشخصية التى يجب وجودها بين الجميع. فوائد الاحترام : حتى نهتم بغرس الاحترام في فوس أطفالنا علينا بمعرفة فوائد الاحترام أيضاً - الإعلانات -

فوائد الاحترام والتقدير

1) الاحترام يجعلك واثق من نفسك وكلامك وخطواتك ومشيك .
2) يجعل علاقتك مع الآخرين قوية وجميلة .
. 4) يجعل حياتك كلها ممتعة لا شوب فيها
3) سيكون لك أسلوب راقي يحسدك الآخرين عليه
. 6) لن تدخل فى مشاخنات أو عداوة مع أحد .
. 5) سيجعل الكثيريم من خولك يفكرون في طريقة التحدث إليك
7) سنجد نفسك تتقن فن الاستماع إلى الغير
10) يوصلك إلى أفعال تنفعك في الدنيا والآخرة .
. 8) ستكون إنسان ذو منطق إيجابى .
9) يثق فيك الكثيرين .
11) سيكون لك وضع عالى في المجتمع .
12) ستكون راض عن نفسك وهذه أفضل ميزة .

خطوات تعليم الطفل الاحترام :

1) استمع إلى طفلك حنى النهاية حتى يعتاد على ذلك .

2) لا تغضب أمامه ولا تنفعل حنى لا يقلد مظاهر الانفعال عند غضبه .

3) اشكره على صنيعه المعروف

. 4) عامل الأشخاص أمامه باحترام فالطفل يقلد آبيه .

5) عند مناقشة الأخطاء يجب أن تكون وقت مناسب حتى بتعود على ذلك مع الآخرين عند مناقشة أخطائهم .
كيف نعلم اولادنا الاحترام وفن الاتكيت

كيف نعلم اولادنا الاحترام وفن الاتكيت


6) نعامل مع طفلك باحترام وهذه أهم خطوة لأن ذلك سيجعله يتعامل مع كل الناس باحترام .
7) اشرح قواعد التعامل واتبعها : لأن شرح التعليمات يجعل الطفل يتعاون أكثر من أن تلقى عليه التعليمات فمثلا لا تقل له اجمع ألعابك ولكن يجب أن تعيد ألعابك إلى مكانها وإلا ستضيع أزاءها وتتكسر .
8) علق على سلوكه لا على شخصه فمثلا لا تقل له أنت غبى ولكن قل هذا الفعل غير مقبول .
9) اعترف برغبات طفلك
10) اغرس في طفلك احترام كبار السن ،
أثناء الحوار أو طلب الأشياء ، وكذلك في الطريق أو المواصلات ، والكبير الذي يجب على الطفل احترامه لا يقتصر على كل من يكبره سنا من معلم أو جار أو قريب . كيف أعلم طفلي فن الاتيكيت الاتيكيت هو الأصل كلمة فرنسية ليست عربية تعني البطاقة بالمعنى الحرفي ولكنها في الموسوعة الفرنسية تعني القدرة على احترام الآخرين والتحلي بالسلوك الذي يساعد على جذبهم والتعامل معه بطريقة لائقة ومهذبة . فالرقي ليس في كثرة المال أو عظمة الجاه ولكن الرقي هو دائما الرقي في الأخلاق والمعاملات، لذا نحرص المهات دائماً على تعليم أبنائها منذ الصغر فن الاتيكيت وكيفية الالتزام به حتى يصبح أسلوبهم في الحياة عندما يكبرون ، وقد يصعب ذلك على بعض الأمهات الائي لا يعرفن الطريقة المناسبة لتعويد أولادهن أو ما هي السلوكيات التي عليه تعلمها او التعود عليها في كل سن . - الإعلانات - وكل فنون الاتيكيت التي نتحدث عنها ما هي مسميات أخرى للأخلاق الحميدة التي حثنا عليها رسولنا الكريم وأمرنا بها . فنون الاتيكيت لو تحدثنا عن الاتيكيت وعن فنونه المختلفة لن يسعنا ألف كتاب وكتاب، فالأخلاق والسلوكيات الحسنة لا تختص بجزء واحد من حياتنا أو بوقت واحد من يومنا ، بل من المفترض أن نتحلى بها دائما وفي كل خطوة وكل دقيقة من حياتنا ، أثناء الحديث أو الطعام أو النوم ، في المدرسة أو البيت أو الشارع ، ولكن هناك بعض الأخلاقيات الهامة والبسيطة في الوقت ذاته يجب على الأم أن تغرسها في قلب وعقل وتصرفات طفلها منذ الصغر .

الأخلاقيات الهامة والبسيطة يجب على الأم أن تغرسها في قلب وعقل وتصرفات طفلها منذ الصغر .

– خفض الصوت أثناء التحدث.
– السماح للأكبر سناً الاسترسال في الحديث .
– عدم الاستهزاء بأصدقائه أو بأي شخص ممن حوله.
– تجنب الكذب أو القسم المتكرر بالله .
– لا تُكثر من الكلام والثرثرة .
– عدم مقاطعة الآخرين عند الكلام .
– إذا كانت الطفلة فتاة فعلى الأم أن تُعودها دائماً على الضحكة الهادئة الجذابة بدون تكلف أو تصنع أو إفراط .
– يجب أن يعتاد الطفل منذ الصغر على الاهتمام بملابسه وحذائه .
اتيكيت الطعام وقت تناول الطعام من أكثر الأوقات إحراجاً بالنسبة للأمهات، فالكثير منهن يفقدن السيطرن على أطفالهن، فتتسخ ملابسهم وأطباقهم، ويتساقط الطعام على الأرض، وخاصة إذا كان الطفل يتناول الطعام في وجود ضيوف غرباء، لذا على الأم أن تقوم بتعليم طفلها منذ الصغر على آداب الطعام . وقد حثنا الرسول الكريم على آداب الطعام ، فعن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ غُلامًا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَا غُلامُ سَمِّ اللَّهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ”
لذا فمن أهم النصائح التي على الأم تعليمها لابنها بخصوص تناول الطعام :
– عدم البدء في الطعام إلا بعد أن يبدأ الأكبر سناً .
– عدم إصدار أصوات عند شرب المياه أو عند ارتشاف المشروبات الساخنة . – تجنب الحديث تماماً عند وجود الطعام داخل الفم .
– عدم تبريد الطعام الساخن بالنفخ فيه .
– عدم دفع الأطباق على المائدة .
– الاسترخاء عند تنال الطعام وعدم وضع اليدين أو الكوعين على المائدة. إذا اعتاد الطفل على تلك الآداب وغيرها من الأخلاقيات الأخرى، لأصبح الطفل أكثر تعودا عليها في المستقبل كما سيصبح أكثر رقياً وأخلاقا فيما بعد .
– استخدام فوطة الطعام للمحافظة على الملابس .

تعليم فن الاتيكيت بالعربى والانجليزي للاطفال

تعليم الاطفال فن التعامل مع الآخرين
من هنا
اتيكيت الاطفال مع شيماء مرسي
من هنا
قصص بيت اتيكيت (قصص كرتونية للاطفال)
من هنا
كورس "اتيكيت كيدز "من الاسكولة
من هنا
مقال فن الاتيكيت للاطفال من مدونة الاتيكيت
من هنا
A to z of manners for children
من هنا
Little mandy manners (songs)
من هنا
The best book about etiquette for kids:

(من افضل الكتب لتعليم الاطفال الاتيكيت )

Manners for kids (pdf book)
☑ من هنا
356 manners kids should know, activities and games (epub book)
من هنا
▪حقيبة فن الاتيكيت
من هنا
دورة الإتيكيت المهني مع شهادة من منصة إدراك
من هنا
دورة فن الاتيكيت من منصة ادلال
من هنا


إتيكيت النفوس (قصة معبرة للتفكر بروعتها) ..

أرسل أحد قدامى الملوك اثنين من أبناءه مع أحد مستشاريه لتعلم الآداب العامة وفنون التعامل مع الناس( الاتيكيت كما يسمى في عصرنا)، وبعد أن صحب المستشار ابني الملك شهرين وهو يعلمهما كل ما يجب على أبناء الملوك معرفته من آداب ومنها آداب الضيافة والمائدة طلب منهما أن يتركانه ويذهبا سوية إلى أقرب قرية إليهما.. وأن يطرقا باب أي منزل يريدانه بصفتهما ضيفان ..
عمل ابني الملك بما قاله المستشار وكانا ضيفين لدى صاحب مسكن في طرف القرية.. قدم لهم ما لديه لضيافتهما وباتا عنده ثم انصرفا عند بزوغ الفجر ..
قدم ابني الملك إلى المستشار فسألهما ماذا وجدتما لدى من استضافكما من آداب تعامل بها معكما؟
قال الابن الأول:
لقد استقبلنا وثيابه متسخة وهو يحمل الحطب في يده، وأطفاله انطلقوا نحونا يتحدثون معنا وكأنما لم يرو أناسا قبلنا، وعندما وضع لنا الطعام وضع ثلاثة أنواع منه، إلا أنه جاء ببعضه منقوص من الأطراف، وأوانيه لا تناسق بينها، بعضها مكسور من اطرافه، وجعل أطفاله يتحدثون إلينا دون أن ينهرهم وهو يضحك لحديثهم معنا، وعندما جاء وقت النوم جاء لنا بأغطية وفرش من رائحتها يتبين بأنه وأطفاله ناموا عليها وإلتحفوها بالأمس،،
أنني أرى أن أهل القرى يحتاجون لتعلم آداب الضيافة، فما فعله استهانة بضيوفه وعدم مبالاة.
نظر المستشار إلى الابن الثاني وسأله: وانت ، ماذا رأيت؟
قال الابن الثاني : من شدة فرح الرجل بنا استقبلنا وثيابه متسخة وهو يحمل الحطب في يده، فلم يذهب لتبديل ملابسه ولا وضع حطبه حتى لا يتأخر علينا عند الباب، وقد أنطلق أطفاله نحونا يقبلون رؤسنا ويتحدثون إلينا وكأنما نحن عائلة واحدة، وعندما وضع لنا الطعام وضع ثلاثة أنواع منه، ومن الواضح أنه كل الطعام الذي لديه تلك الليلة في منزله، وكأنه أخذه لأجلنا من أمام أهله وهم يأكلون لأن بعضه منقوص من الأطراف، وقدمه لنا في أوان لا تناسق بينها وكأننا من أهل بيته أو أقرب أقاربه، ويتبين من الكسور التي في أطرافها بأنها تغسل دائما بما يعني بأنه دائم تقديم الطعام لضيوفه، وجعل أطفاله يتحدثون إلينا بأحاديث جميلة أضحكتنا وجعلتنا نحس بأننا نتسامر مع أهلنا، وعندما جاء وقت النوم جاء لنا بأغطية وفرش يتبين بأنها كل ما يملكه له ولأطفاله،،
أنني أرى أن الرجل من كرمه وحسن أدبه جعلنا نحس ونحن عنده بأننا بين أهلنا، وأرى أننا يجب أن نتعلم آداب الضيافة من أهل القرى، فما فعله الرجل غاية في الاحترام لم نحس معه بأننا غرباء.
نظر المستشار إلى الابن الأول قائلا:
انك لم تتعلم، وللأسف لن تستطيع ذلك أيضا.
ثم نظر للثاني قائلا:
أما أنت فقد أيقنت أن الآداب (الاتيكيت) ليست أن يتأدب الناس معك في ما يقدمونه وما يفعلونه لضيافتك، إنما كيف تتأدب أنت في فهمك للناس، وانتقالك من الانتباه للاواني وما تحويه إلى الانتباه للأنفس وما تحمله أو تبديه.
"الاتيكيت هو أدب النفوس وليس في أشكال الموائد".
هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع